يعد تحليل NIPT للحامل من أهم الفحوصات الحديثة التي ساهمت في تطوير متابعة الحمل والكشف المبكر عن احتمالية الإصابة ببعض الاضطرابات الوراثية لدى الجنين دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي. يعتمد هذا الفحص على عينة دم بسيطة من الأم، ويتميز بدرجة عالية من الدقة مع الحفاظ على سلامة الأم والجنين، لذلك أصبح من الفحوصات التي يوصي بها الأطباء في كثير من حالات الحمل.
يساعد تحليل NIPT للحامل الطبيب على تقييم احتمالية إصابة الجنين ببعض اضطرابات الكروموسومات، مثل متلازمة داون ومتلازمة إدوارد ومتلازمة باتاو، في مرحلة مبكرة من الحمل، مما يمنح الأسرة والطبيب فرصة أفضل لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن متابعة الحمل وإجراء الفحوصات الإضافية عند الحاجة.
احجز موعدك الآن
تواصل معنا مباشرة عبر الواتساب أو الاتصال للحصول على استشارة سريعة.
تحليل NIPT للحامل
تحليل NIPT للحامل هو فحص غير جراحي يتم باستخدام عينة دم من الأم للكشف عن احتمالية وجود بعض اضطرابات الكروموسومات لدى الجنين. يمكن إجراؤه بدايةً من الأسبوع العاشر من الحمل، ويتميز بدقة مرتفعة مع عدم تعريض الحمل لمخاطر الفحوصات التدخلية.
ما هو تحليل NIPT للحامل؟
تحليل NIPT هو اختصار لعبارة Non-Invasive Prenatal Testing، ويعرف باسم الفحص غير الجراحي قبل الولادة.
يعتمد هذا الفحص على تحليل أجزاء صغيرة من الحمض النووي الجنيني الحر Cell-Free Fetal DNA الموجودة بصورة طبيعية في دم الأم أثناء الحمل. وتنتقل هذه المادة الوراثية من المشيمة إلى الدورة الدموية للأم، مما يسمح بتحليلها دون الحاجة إلى أخذ عينة مباشرة من الجنين.
لا يشخص تحليل NIPT الأمراض الوراثية بشكل نهائي، وإنما يقيس احتمالية وجود بعض الاضطرابات الصبغية، ولذلك يصنف على أنه اختبار تحرٍ Screening Test وليس اختبارًا تشخيصيًا.
ويعد هذا الفحص من أكثر فحوصات الحمل تطورًا خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لدقته العالية مقارنةً بالفحوصات التقليدية، وانخفاض احتمالية النتائج الإيجابية أو السلبية الخاطئة.
تحليل NIPT للحامل
تحليل NIPT هو فحص دم للحامل يهدف إلى تقييم احتمالية إصابة الجنين ببعض اضطرابات الكروموسومات، ويتميز بأنه غير جراحي وآمن على الأم والجنين، لكنه لا يغني عن الفحوصات التشخيصية في حال ظهور نتيجة مرتفعة الخطورة.

كيف يعمل تحليل NIPT؟
خلال الحمل، تطلق المشيمة كميات صغيرة من الحمض النووي الخاص بالجنين إلى دم الأم، ويطلق على هذه المادة اسم Cell-Free Fetal DNA cffDNA.
يقوم المختبر بتحليل هذا الحمض النووي باستخدام تقنيات متقدمة تعتمد على التسلسل الجيني وتحليل الكروموسومات، للكشف عن وجود زيادة أو نقص في بعض الكروموسومات التي ترتبط باضطرابات وراثية معروفة.
تمر عملية التحليل بعدة مراحل تشمل:
- سحب عينة دم من الحامل.
- فصل الحمض النووي الحر من العينة.
- تحليل المادة الوراثية بأجهزة متخصصة.
- مقارنة النتائج بالقيم المرجعية.
- إصدار تقرير يوضح مستوى احتمالية الإصابة بكل اضطراب يتم فحصه.
ويتم تنفيذ هذه العملية بالكامل داخل المختبر، ولا يشعر الجنين بأي تأثير، لأن الفحص لا يتطلب إدخال أي أدوات إلى الرحم.
ما الذي يكشفه تحليل NIPT للحامل؟
يستخدم تحليل NIPT للكشف عن احتمالية الإصابة بعدد من اضطرابات الكروموسومات الأكثر شيوعًا.
متلازمة داون Trisomy 21
تحدث نتيجة وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم 21، وهي أكثر الاضطرابات الصبغية انتشارًا. ويعد تحليل NIPT من أكثر الفحوصات دقة في تقييم احتمالية الإصابة بها.
متلازمة إدوارد Trisomy 18
تنجم عن وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم 18، وترتبط بعدد من المشكلات الصحية التي قد تؤثر في نمو الجنين وأعضائه المختلفة.
متلازمة باتاو Trisomy 13
تحدث بسبب وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم 13، وهي حالة نادرة لكنها قد ترتبط بتشوهات خلقية متعددة تستدعي متابعة دقيقة.
اضطرابات الكروموسومات الجنسية
قد تشمل بعض أنواع تحليل NIPT للحامل تقييم احتمالية وجود اضطرابات في الكروموسومات الجنسية مثل:
- متلازمة تيرنر.
- متلازمة كلاينفلتر.
- بعض الاضطرابات الأخرى المرتبطة بالكروموسومات X وY.
ويختلف نطاق هذه الفحوصات حسب نوع الاختبار الذي يقدمه المختبر.
ما الذي لا يكشفه تحليل NIPT للحامل؟
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن تحليل NIPT يستطيع اكتشاف جميع الأمراض الوراثية أو جميع التشوهات الخلقية، وهذا غير صحيح.
فهو لا يستطيع تشخيص:
- جميع الأمراض الجينية النادرة.
- التشوهات التشريحية مثل عيوب القلب أو العمود الفقري.
- جميع متلازمات الوراثة.
- مشكلات نمو الأعضاء.
ولهذا السبب يبقى فحص السونار التفصيلي، ومتابعة الحمل الدورية، والفحوصات الأخرى جزءًا أساسيًا من رعاية الحامل، حتى مع الحصول على نتيجة طبيعية لتحليل NIPT.
تحليل NIPT للحامل
يكشف تحليل NIPT عن احتمالية الإصابة ببعض اضطرابات الكروموسومات مثل متلازمة داون ومتلازمة إدوارد ومتلازمة باتاو، لكنه لا يكشف جميع الأمراض الوراثية أو جميع التشوهات الخلقية، ولا يغني عن متابعة الحمل والفحوصات الأخرى.
متى يتم إجراء تحليل NIPT للحامل؟
يمكن إجراء تحليل NIPT بدايةً من الأسبوع العاشر من الحمل، حيث تكون كمية الحمض النووي الجنيني الموجودة في دم الأم كافية للحصول على نتائج دقيقة في معظم الحالات.
ويختار الطبيب الموعد الأنسب لإجراء الفحص بناءً على:
- عمر الحمل.
- التاريخ المرضي.
- نتائج الأشعة الصوتية.
- نتائج الفحوصات السابقة.
- وجود عوامل تزيد احتمالية الإصابة باضطرابات الكروموسومات.
كلما أجري الفحص في الوقت المناسب، أمكن الحصول على نتائج مبكرة تساعد في التخطيط لبقية فحوصات الحمل عند الحاجة.
من هي الحامل التي يُنصح لها بإجراء تحليل NIPT؟
قد يوصي الطبيب بإجراء تحليل NIPT للحامل في العديد من الحالات، ومنها:
- الحمل بعد سن 35 عامًا.
- وجود تاريخ عائلي لاضطرابات الكروموسومات.
- ظهور نتائج غير طبيعية في فحوصات الحمل الأولية.
- وجود نتائج مقلقة في الأشعة الصوتية.
- الحمل الناتج عن التلقيح الصناعي أو الحقن المجهري في بعض الحالات.
- رغبة الحامل في إجراء فحص تحري عالي الدقة دون تدخل جراحي.
ومع ذلك، يمكن أيضًا إجراؤه للحمل منخفض الخطورة إذا رأى الطبيب أنه مناسب للحالة أو رغبت الحامل في الاطمئنان بصورة أكبر.
هل تحليل NIPT مناسب لجميع الحوامل؟
يعد تحليل NIPT مناسبًا لعدد كبير من الحوامل، لكنه قد لا يكون الخيار الأمثل في جميع الحالات.
ففي بعض ظروف الحمل، مثل الحمل المتعدد أو وجود تاريخ معين من عمليات نقل الدم أو زراعة الأعضاء، قد يحتاج الطبيب إلى تقييم مدى ملاءمة الفحص واختيار الاختبار الأنسب.
كما أن القرار النهائي بإجراء التحليل يعتمد على التقييم السريري الكامل للحالة وليس على رغبة الحامل فقط.
احجز موعدك الآن
تواصل معنا مباشرة عبر الواتساب أو الاتصال للحصول على استشارة سريعة.
كيف يتم إجراء تحليل NIPT للحامل؟
يتميز تحليل NIPT بسهولة إجرائه مقارنة بالفحوصات التدخلية.
وتشمل خطوات الفحص:
- مراجعة الطبيب المختص.
- التأكد من عمر الحمل.
- سحب عينة دم من الأم.
- إرسال العينة إلى المختبر.
- تحليل الحمض النووي الجنيني.
- إصدار التقرير النهائي.
- مناقشة النتائج مع الطبيب.
لا يحتاج الفحص إلى تخدير، ولا يستغرق سحب العينة سوى دقائق معدودة، ويمكن للحامل ممارسة أنشطتها الطبيعية بعد الانتهاء مباشرة.
هل يحتاج تحليل NIPT إلى صيام؟
من أكثر الأسئلة التي تطرحها الحوامل قبل إجراء الفحص: هل يجب الصيام قبل تحليل NIPT؟
الإجابة هي: لا.
لا يحتاج تحليل NIPT إلى الصيام أو اتباع نظام غذائي معين قبل سحب العينة، ويمكن إجراؤه في أي وقت خلال اليوم، إلا إذا أوصى الطبيب بإجراء فحوصات أخرى في الوقت نفسه تتطلب الصيام.
كما لا توجد تعليمات معقدة قبل الفحص، ولكن يُفضل:
- شرب كمية كافية من الماء.
- إحضار نتائج فحوصات الحمل السابقة إن وجدت.
- معرفة عمر الحمل بدقة.
- إبلاغ الطبيب بأي حمل سابق أو أمراض وراثية في العائلة.
تحليل NIPT للحامل
تحليل NIPT لا يحتاج إلى صيام، ويُجرى من خلال سحب عينة دم عادية من الحامل دون أي تحضيرات خاصة، ما لم يطلب الطبيب إجراء تحاليل إضافية تتطلب الصيام.
كم تستغرق نتائج تحليل NIPT للحامل؟
تختلف مدة ظهور النتائج بحسب المختبر والتقنية المستخدمة، إلا أنها غالبًا تتراوح بين:
- من 5 إلى 10 أيام عمل.
- وقد تمتد في بعض المختبرات إلى أسبوعين.
بعد صدور التقرير، يقوم الطبيب بشرح النتائج وربطها ببقية فحوصات الحمل مثل الأشعة الصوتية والتاريخ الطبي للحامل، لأن تفسير النتيجة لا يعتمد على التقرير وحده.

كيف يتم تفسير نتائج تحليل NIPT للحامل؟
لا تُكتب نتيجة تحليل NIPT عادةً بكلمة “سليم” أو “مصاب”، وإنما تُعرض على شكل مستوى احتمالية أو خطورة.
نتيجة منخفضة الخطورة Low Risk
تعني أن احتمالية إصابة الجنين بالاضطرابات التي يشملها الفحص منخفضة جدًا.
ولا تعني هذه النتيجة استبعاد جميع الأمراض الوراثية أو جميع التشوهات الخلقية، لذلك تستمر متابعة الحمل بصورة طبيعية مع الالتزام بالفحوصات الدورية.
نتيجة مرتفعة الخطورة High Risk
تشير إلى ارتفاع احتمالية وجود أحد اضطرابات الكروموسومات.
في هذه الحالة لا يمكن الاعتماد على تحليل NIPT وحده لتأكيد التشخيص، وإنما قد يوصي الطبيب بإجراء أحد الفحوصات التشخيصية مثل:
- بزل السائل الأمنيوسي Amniocentesis.
- أخذ عينة من الزغابات المشيمية CVS.
وهذه الفحوصات وحدها تستطيع تأكيد أو نفي التشخيص بصورة نهائية.
نتيجة غير حاسمة No Call
في بعض الحالات لا يستطيع المختبر إصدار نتيجة واضحة.
وقد يحدث ذلك بسبب:
- انخفاض نسبة الحمض النووي الجنيني.
- السمنة المفرطة لدى الأم.
- إجراء الفحص في وقت مبكر جدًا من الحمل.
- أسباب تقنية داخل المختبر.
وقد يوصي الطبيب بإعادة التحليل بعد فترة قصيرة أو اللجوء إلى فحص آخر بحسب الحالة.
تحليل NIPT للحامل
إذا أظهر تحليل NIPT نتيجة مرتفعة الخطورة، فهذا لا يعني أن الجنين مصاب بشكل مؤكد، وإنما يشير إلى ضرورة إجراء فحص تشخيصي يؤكد أو ينفي النتيجة قبل اتخاذ أي قرار طبي.
هل تحليل NIPT للحامل يشخص الأمراض الوراثية بشكل نهائي؟
الإجابة المختصرة: لا.
رغم أن تحليل NIPT يتمتع بدرجة دقة مرتفعة جدًا، إلا أنه يبقى فحصًا تحريًا وليس اختبارًا تشخيصيًا.
وهذا يعني أنه:
- يحدد مستوى الاحتمالية.
- يساعد في اكتشاف الحالات عالية الخطورة.
- لا يؤكد الإصابة بشكل نهائي.
- لا يستبعد جميع الأمراض الوراثية.
ولهذا السبب تعتمد التوصيات الطبية العالمية على تأكيد النتائج غير الطبيعية بواسطة الفحوصات التشخيصية قبل إصدار أي حكم نهائي.
ما الفرق بين تحليل NIPT والأشعة التفصيلية للجنين؟
لكل منهما دور مختلف في متابعة الحمل.
تحليل NIPT يهتم بتقييم احتمالية اضطرابات الكروموسومات.
أما الأشعة التفصيلية فتركز على:
- أعضاء الجنين.
- القلب.
- الدماغ.
- العمود الفقري.
- الأطراف.
- نمو الجنين.
ولهذا فإن أحد الفحصين لا يغني عن الآخر، بل يكمل كل منهما الآخر للحصول على تقييم شامل للحمل.
دقة تحليل NIPT
يُعد تحليل NIPT من أكثر فحوصات التحري قبل الولادة دقة، خاصة فيما يتعلق بمتلازمة داون، إذ تصل دقته إلى نسب مرتفعة جدًا عند استخدامه في الحالات المناسبة.
ومع ذلك، تتأثر الدقة بعدة عوامل، منها:
- عمر الحمل.
- كمية الحمض النووي الجنيني.
- عدد الأجنة.
- وزن الأم.
- جودة المختبر.
- التقنية المستخدمة.
ولهذا ينبغي دائمًا تفسير النتيجة بواسطة الطبيب المختص وعدم الاعتماد على التقرير بصورة منفردة.
مميزات تحليل NIPT للحامل
يتميز تحليل NIPT بعدد من المزايا التي جعلته من أكثر الفحوصات انتشارًا في متابعة الحمل، ومنها:
- غير جراحي وآمن على الأم والجنين.
- لا يزيد من خطر الإجهاض.
- يمكن إجراؤه مبكرًا من الأسبوع العاشر.
- يتمتع بدقة مرتفعة في تقييم بعض اضطرابات الكروموسومات.
- يحتاج فقط إلى عينة دم.
- يساعد على تقليل الحاجة إلى الفحوصات التدخلية في كثير من الحالات.
- يساهم في وضع خطة متابعة مناسبة للحمل عند الحاجة.
هل توجد حالات قد تقل فيها دقة تحليل NIPT؟
رغم دقة الفحص، إلا أن بعض الظروف قد تؤثر في جودة النتائج، مثل:
- الحمل المبكر جدًا.
- الحمل بتوأم أو أكثر.
- السمنة المفرطة.
- انخفاض نسبة الحمض النووي الجنيني.
- بعض اضطرابات المشيمة.
- وجود نقل دم حديث أو زراعة أعضاء في بعض الحالات.
ولهذا السبب يقوم الطبيب بتقييم كل حالة بصورة منفصلة قبل طلب الفحص.
هل يمكن أن يعطي تحليل NIPT للحامل نتائج خاطئة؟
مثل أي فحص طبي، لا توجد دقة بنسبة 100%.
فقد تظهر:
- نتائج إيجابية كاذبة.
- نتائج سلبية كاذبة.
إلا أن حدوث ذلك يعد قليلًا مقارنة بفحوصات التحري التقليدية، ولهذا تبقى الفحوصات التشخيصية ضرورية عند وجود نتائج مرتفعة الخطورة.
هل تحليل NIPT آمن على الأم والجنين؟
نعم، يعد تحليل NIPT من أكثر فحوصات الحمل أمانًا، لأنه يعتمد فقط على سحب عينة دم من الحامل، دون إدخال أي أدوات إلى الرحم أو التعامل المباشر مع الجنين.
ولا يرتبط الفحص بزيادة خطر:
- الإجهاض.
- النزيف.
- إصابة الجنين.
- الولادة المبكرة.
ولهذا أصبح الخيار الأول للتحري عن اضطرابات الكروموسومات لدى كثير من الحوامل.
هل يكشف تحليل NIPT جنس الجنين؟
في كثير من المختبرات، يمكن لتحليل NIPT الكشف عن جنس الجنين من خلال تحليل الكروموسومات الجنسية، وذلك إذا كان هذا الخيار متضمنًا في نوع الفحص الذي تم إجراؤه، وإذا كانت الأنظمة المحلية تسمح بالإفصاح عن هذه المعلومة.
ومع ذلك، فإن الهدف الأساسي من تحليل NIPT ليس معرفة جنس الجنين، وإنما تقييم احتمالية وجود اضطرابات في الكروموسومات.
لذلك ينبغي النظر إلى معرفة الجنس على أنها معلومة إضافية وليست الغرض الرئيسي من الفحص.
هل يغني تحليل NIPT عن جميع فحوصات الحمل؟
الإجابة هي: لا.
يُعد تحليل NIPT جزءًا مهمًا من متابعة الحمل، لكنه لا يمكن أن يحل محل جميع الفحوصات الأخرى.
فلا يزال من الضروري الالتزام بـ:
- مواعيد متابعة الحمل المنتظمة.
- الأشعة الصوتية الدورية.
- الأشعة التفصيلية للجنين.
- تحاليل السكر والأنيميا.
- تحاليل وظائف الغدة الدرقية عند الحاجة.
- فحوصات ضغط الدم ونمو الجنين.
- أي تحاليل إضافية يوصي بها الطبيب.
الحصول على نتيجة طبيعية لتحليل NIPT لا يعني الاستغناء عن بقية المتابعة الطبية.
هل يحتاج تحليل NIPT للحاملNIPT إلى إعادة؟
في معظم الحالات، يكفي إجراء التحليل مرة واحدة خلال الحمل.
لكن قد يوصي الطبيب بإعادته إذا:
- لم يتمكن المختبر من إصدار نتيجة واضحة.
- كانت كمية الحمض النووي الجنيني منخفضة.
- أجري الفحص في وقت مبكر جدًا.
- ظهرت مشكلة تقنية في العينة.
ويحدد الطبيب أفضل موعد لإعادة الفحص أو اللجوء إلى اختبار آخر بحسب ظروف كل حالة.
ماذا يحدث إذا كانت نتيجة تحليل NIPT للحامل غير طبيعية؟
قد يسبب ظهور نتيجة مرتفعة الخطورة قلقًا كبيرًا لدى الحامل، لكن من المهم معرفة أن هذه النتيجة لا تعني تأكيد إصابة الجنين.
في هذه الحالة يقوم الطبيب عادةً بما يلي:
- مراجعة التقرير بالكامل.
- إعادة تقييم التاريخ الطبي للحمل.
- مراجعة نتائج الأشعة الصوتية.
- شرح معنى النتيجة للحامل بصورة واضحة.
- مناقشة الحاجة إلى فحص تشخيصي مثل بزل السائل الأمنيوسي أو أخذ عينة من الزغابات المشيمية.
- وضع خطة متابعة مناسبة لكل حالة.
ويُتخذ أي قرار طبي بعد تأكيد التشخيص بالفحوصات المناسبة، وليس اعتمادًا على تحليل NIPT وحده.
هل يغطي التأمين تحليل NIPT في المملكة العربية السعودية؟
تختلف تغطية تحليل NIPT من شركة تأمين إلى أخرى، كما تختلف بحسب نوع وثيقة التأمين والحالة الطبية للحامل.
في بعض الحالات قد يشمل التأمين تكلفة الفحص إذا كان الطبيب قد أوصى به لأسباب طبية، بينما قد يُعد خدمة اختيارية في وثائق أخرى.
لذلك يُنصح بالتواصل مع شركة التأمين أو مقدم الخدمة الطبية لمعرفة تفاصيل التغطية قبل إجراء التحليل.
كم سعر تحليل NIPT للحامل في الرياض؟
لا يوجد سعر موحد لتحليل NIPT، إذ تختلف التكلفة وفقًا لعدة عوامل، منها:
- نوع الفحص.
- عدد الاضطرابات التي يشملها.
- المختبر الذي يجري التحليل.
- التقنية المستخدمة.
- سرعة إصدار النتائج.
ولهذا يُفضل التواصل مع المركز الطبي أو المختبر لمعرفة التكلفة الحالية، بالإضافة إلى الخدمات التي يتضمنها الفحص، مثل الاستشارة الطبية وشرح النتائج.
كيف تختارين المركز المناسب لإجراء تحليل NIPT للحامل؟
اختيار المركز المناسب لا يقل أهمية عن إجراء الفحص نفسه، لأن جودة المختبر وخبرة الفريق الطبي تؤثران في دقة النتائج وطريقة تفسيرها.
عند اختيار المركز، احرصي على توفر:
- استشاري نساء وولادة ذو خبرة.
- مختبرات معتمدة.
- أجهزة حديثة وتقنيات موثوقة.
- شرح واضح قبل وبعد الفحص.
- سرعة إصدار النتائج.
- متابعة طبية عند الحاجة.
- إمكانية إجراء الفحوصات التشخيصية إذا استدعت الحالة.
وفي مدينة الرياض، يفضل اختيار أحد المراكز الطبية المتخصصة في متابعة الحمل وطب الأم والجنين لضمان الحصول على تقييم متكامل.
لماذا يعد إجراء تحليل NIPT ضمن متابعة الحمل خطوة مهمة؟
يساعد تحليل NIPT على توفير معلومات مبكرة حول احتمالية وجود بعض الاضطرابات الكروموسومية، مما يمنح الطبيب فرصة لوضع خطة متابعة مناسبة منذ الأسابيع الأولى للحمل.
وتكمن أهميته في أنه:
- يوفر معلومات مبكرة دون تدخل جراحي.
- يساعد في تقييم الحاجة إلى فحوصات إضافية.
- يقلل القلق الناتج عن عدم وضوح نتائج الفحوصات الأولية.
- يساهم في التخطيط الطبي للحمل إذا ظهرت نتائج تستدعي المتابعة.
- يدعم اتخاذ قرارات مبنية على معلومات علمية وموثوقة.
ومع ذلك، فإن تفسير نتائج الفحص يجب أن يتم دائمًا في ضوء التاريخ الطبي للحامل ونتائج الأشعة والفحوصات الأخرى.

متى يجب مراجعة الطبيب بشكل عاجل أثناء الحمل؟
بغض النظر عن نتيجة تحليل NIPT للحامل، هناك أعراض تستوجب مراجعة الطبيب أو التوجه إلى الطوارئ، ومنها:
- نزيف مهبلي.
- نزول كمية كبيرة من السوائل.
- ألم شديد ومستمر في البطن.
- ارتفاع شديد في ضغط الدم.
- صداع شديد مع تشوش الرؤية.
- انخفاض واضح في حركة الجنين بعد بدء الإحساس بها.
- ارتفاع درجة الحرارة بصورة ملحوظة.
- تقلصات شديدة قبل موعد الولادة.
ولا ينبغي الاعتماد على نتيجة تحليل NIPT لتجاهل أي أعراض غير طبيعية أثناء الحمل.
الأسئلة الشائعة حول تحليل NIPT للحامل
هل تحليل NIPT مؤلم؟
لا، فهو يتطلب فقط سحب عينة دم من الذراع، ولا يختلف عن أي تحليل دم روتيني.
متى يمكن إجراء تحليل NIPT؟
يمكن إجراؤه بدايةً من الأسبوع العاشر من الحمل بعد تقييم الطبيب للحالة.
هل تحليل NIPT يكشف جميع الأمراض الوراثية؟
لا، فهو يركز على بعض اضطرابات الكروموسومات الأكثر شيوعًا، ولا يشخص جميع الأمراض الوراثية أو التشوهات الخلقية.
هل نتيجة تحليل NIPT الطبيعية تعني أن الجنين سليم تمامًا؟
لا، فالنتيجة الطبيعية تقلل احتمال بعض الاضطرابات التي يشملها الفحص، لكنها لا تستبعد جميع الأمراض أو التشوهات، لذلك يجب الاستمرار في متابعة الحمل وإجراء الفحوصات الموصى بها.
هل يمكن إجراء تحليل NIPT في الحمل بتوأم؟
يمكن إجراؤه في بعض حالات الحمل المتعدد، لكن دقته ونطاق النتائج قد يختلفان، ويحدد الطبيب مدى ملاءمته لكل حالة.
هل يحتاج تحليل NIPT إلى صيام؟
لا، لا يحتاج إلى الصيام ويمكن إجراؤه في أي وقت من اليوم.
هل يغني تحليل NIPT عن بزل السائل الأمنيوسي؟
لا، فإذا أظهرت النتيجة ارتفاعًا في الخطورة فقد يوصي الطبيب بإجراء بزل السائل الأمنيوسي أو فحص تشخيصي آخر لتأكيد النتيجة.
هل يمكن إجراء تحليل NIPT لجميع الحوامل؟
يمكن أن تستفيد منه معظم الحوامل، لكن القرار النهائي يعتمد على تقييم الطبيب للحالة الصحية، وعمر الحمل، والتاريخ الطبي.
احجز موعدك الآن
تواصل معنا مباشرة عبر الواتساب أو الاتصال للحصول على استشارة سريعة.
اطمئني على صحة حملك مع التقييم الطبي المناسب
يُعد تحليل NIPT للحامل من أحدث وسائل التحري الوراثي التي تساعد على تقييم احتمالية بعض اضطرابات الكروموسومات بصورة آمنة ودون تدخل جراحي. ورغم دقته المرتفعة، فإنه يمثل جزءًا من منظومة متكاملة لمتابعة الحمل تشمل الفحص السريري، والأشعة الصوتية، وبقية الفحوصات التي يحددها الطبيب.
إذا كنتِ تخططين لإجراء تحليل NIPT للحامل أو ترغبين في معرفة مدى ملاءمته لحالتك، يمكنك حجز موعد في مجمع نبض الياسمين الطبي بالرياض للحصول على تقييم طبي شامل ومتابعة الحمل على يد نخبة من أطباء النساء والولادة، مع توضيح جميع الخيارات المتاحة والإجابة عن استفساراتك بما يتناسب مع حالتك الصحية.

